Monday, March 22, 2004

قالوا اني ضعيف منذ صباي
لا افقه و لا أعرف شيئاً في دنياي
قالوا أتي لا أستطيع
و أني يجب أن أسمع و أطيع
و لكن كثر صياح فيّ
فهذا أنا و ليس أنتم
فقلت لا ....ان عقلي ينفجر منكم
سأفكر و سأعمل غصباً عنكم
لن توقفوا دقات قلبي
لن تقف ضربات الطبول من اذني
لن يسقط حلمي
سأظل و سأقاتل للحياة
سأعيش ملئ الحياة

هذه المر لن اكتب شعراُ بل ما تأملت
ان الأنسان خير في ذاته حيث أنه جبلة الله مصدر الحب السرمدي و طاقة الحب تعمل في الأنسان منذ الأزل إلي أن قرر الأنسان ان يتنازل عن تلك النعمة العظمي و حاول استنباط الحب فردياً بعيداً عن الله و لكنه فشل علي مر العصور في الحصول علي مظهر للحب الأكمل و كانت محاولات الله في مساعدة الأنسان عديدة ليعيد إلي قلب الأنسان الفرح و لكن جهل الأنسان بالفضيلة كان احدي الحواجز تلمانعة دون حلول ذلك عوضا عن انانيته. و جاء المسيح كلمة الله ليعمل الحب في الأنسان و يرجعه إلي حضن الأب و يرفعه إلي المنزلة العليا الإلهية كما كان في بدء الخليقة.
لقد شعر المسيح بكل المشاعر الإنسانية الجوع و الظمأ و حارب التجربة و الضعف و انتصر و ظهرن حياة المسيح مثالاً لليشر